يقع هذا المشروع الضيافي الاستشرافي في قلب المشهد البركاني المهيب في بالي، ليعيد تعريف عمارة المنتجعات الغامرة من خلال الجمع بين إعادة البناء الرقمي المتقدم والتصميم الاستوائي المعاصر. وبفضل إطلالاته البانورامية على جبل أجونج وجبل باتور، صُمم المنتجع ليكون وجهة بارزة تلتقي فيها الطبيعة والتكنولوجيا والضيافة الفاخرة.
يضم المشروع 50 غرفة ضيافة، ومنتجعًا صحيًا راقيًا للعافية، ومطعمًا دائريًا لافتًا من ثلاثة طوابق صُمم ليكون النقطة المحورية المعمارية للمنتجع. وتستجيب الهندسة المتدفقة للمبنى للتضاريس المحيطة، بينما تؤطر إطلالات متواصلة على الأفق البركاني لبالي.
ولتحقيق تكامل بالغ الدقة مع البيئة المحيطة، طُوّر المشروع بأكمله عبر عملية إعادة بناء رقمي شاملة باستخدام Unreal Engine، شملت إعادة تكوين تضاريس بالي ومناظرها الطبيعية وسياقها الجغرافي. وقد مكّن مسار العمل التصويري المتقدم هذا من اعتماد نهج معماري شديد الاستجابة للموقع، بحيث صُممت كل تجربة مكانية في علاقة مباشرة مع البيئة الطبيعية للجزيرة.
التكنولوجيا وإعادة البناء الرقمي
من الجوانب المحورية للمشروع استخدام Unreal Engine كمنصة أساسية للتصميم والتصور البصري. ومن أجل دراسة الرؤية والتضاريس وأشعة الشمس والتكامل البيئي بدقة، أعاد الفريق بناء أجزاء واسعة من مناظر بالي الطبيعية وتضاريسها رقميًا ضمن بيئة ثلاثية الأبعاد تعمل في الزمن الحقيقي.
ومكّنت هذه العملية من تحقيق تصور معماري متقدم، واختبار مكاني غامر، وفهم واقعي بدرجة عالية لعلاقة المنتجع بمحيطه. والنتيجة مشروع لم يُطوَّر بوصفه عملًا معماريًا فحسب، بل كتجربة بيئية غامرة بالكامل.
هذا المشروع جزء من عمل الاستوديو بصفته مهندس معماري في بالي.

تحميل المواصفات الفنية والكتيبات وتفاصيل المشروع.