مناخ أبوظبي صحراوي قاحل: تتجاوز درجات الحرارة الصيفية بانتظام 45 درجة مئوية برطوبة منخفضة جداً وإشعاع شمسي مباشر شديد، يعقبها شتاء معتدل لطيف — عكس حرارة بالي الرطبة المستمرة تماماً. الاستجابات التصميمية التي تنجح في المناطق الاستوائية، مثل الشرفات المفتوحة والتهوية المتقاطعة، غير قابلة للاستخدام إلى حد كبير معظم أشهر السنة هنا؛ بل تعتمد المباني بدلاً من ذلك على أغلفة معزولة بإحكام، وتبريد ميكانيكي، واستراتيجيات تظليل مثل النوافذ الغائرة والشاشات على طراز المشربية والتخطيط حول الباحات المستمدة من التقليد المعماري الإقليمي نفسه. يمتد سوق السكن الفاخر بين شقق شاهقة في جزر أبوظبي ومجمعات فيلات مسوّرة في الداخل، وكلاهما مبني حول منطق التبريد أولاً هذا.
لا يملك الاستوديو مشروعاً منفَّذاً في الإمارات، ومفرداته التصميمية القائمة على التبريد السلبي والفضاء المفتوح من بالي لا تنتقل مباشرة إلى مناخ بهذه الشدة — وهذا يستحق أن يُقال بوضوح لا أن يُتغاضى عنه. ما ينتقل فعلاً هو التدريب الإيطالي في التخطيط المكاني والتناسب واختيار المواد، إضافة إلى خبرة إدارة التصميم عن بُعد لعملاء دوليين عبر مناطق زمنية مختلفة. سيحتاج أي مشروع في أبوظبي إلى معماري ومهندس مرخّصين في الإمارات من السجل، إذ إن أنظمة البناء في الإمارة والمتطلبات الإنشائية للحرارة الشديدة وعملية الموافقة البلدية خاصة بالسوق وخارج نطاق ترخيص الاستوديو نفسه.
هل أنجز الاستوديو مشروعاً في أبوظبي أو الإمارات؟
لا. تقع الأعمال المنفذة في بالي وإندونيسيا وبشكل منفصل في الكاريبي وأمريكا اللاتينية؛ وسيكون مشروع في الإمارات أول من نوعه، يُدار مع معماري محلي مرخّص للامتثال للأنظمة.
هل خبرة التصميم الاستوائي مفيدة فعلاً في مناخ صحراوي؟
بعضها — التحكم في الإضاءة الطبيعية، وسلوك المواد تحت الحرارة، والتخطيط المكاني — لكن استراتيجية التبريد السلبي الأساسية من التصميم الاستوائي الرطب لا تنطبق؛ ويعتمد مشروع صحراوي أكثر على الأغلفة المعزولة والأنظمة الميكانيكية من التهوية الطبيعية.
ما الفرق بين هذه الصفحة وصفحة قطر؟
يميل سوق أبوظبي أكثر نحو المعيشة الشاهقة الجزرية ومجمعات الفيلات الكبيرة؛ أما عاصمة قطر، الدوحة، فلها أفق شاهق مختلف وأحدث بناءً ومجموعة مختلفة من الأنظمة المحلية — راجع تلك الصفحة للمقارنة.
لمشروع داخلي أو سكني في أبوظبي، تواصل مع الاستوديو لمناقشة النطاق وكيفية إشراك معماري مرخّص في الإمارات من السجل. للسوق الخليجي المجاور، راجع قطر؛ ولمثال آخر على عملية الاستوديو الدولية المُقادة عن بُعد، راجع شنغهاي.